أخبار عاجلة
آبل تستعين بغريمتها لمواجهة "الوحوش الصينية" -
الاستعداد للعيش على سطح المريخ -
«يوتيوب» يحذف 58 مليون فيديو -
مقارنة: ميت بوك X برو |ضد| ماك بوك برو -
ساعة Fitbit Versa أو ساعة Fitbit Ionic ؟ -
فيديو| “CARBONARA” قلم رصاص من ألياف الكربون -

علماء يكتشفون طريقةً جديدةً للغش الرياضي تعتمد على تعديل المورثات

علماء يكتشفون طريقةً جديدةً للغش الرياضي تعتمد على تعديل المورثات
علماء يكتشفون طريقةً جديدةً للغش الرياضي تعتمد على تعديل المورثات

هل تظن أن الرياضيين الغشاشين لا يفوزن بالجوائز وينجون بفعلتهم؟ حصد «لانس آرمسترونغ» جائزة تور دو فرانس سبع مرات، وفاز «ماني راميريز» بالبطولة مرتين في نهائيات كأس العالم لكرة القاعدة وفاز «بن جونسون» بميدالية ذهبية واحدة. لكن الجهات المعنية اكتشفت لاحقًا بأن أولئك الأبطال الثلاثة استخدموا «أدويةً محظورةً محسنةً للأداء الرياضي» فعاقبتهم على فعلتهم. والواقع أن طرائق أخرى للغش الرياضي ممكنة دون الوقوع في مشكلات قانونية، ومنها ما يسمى «بالمنشطات الوراثية،» فهي صعبة الاكتشاف إلى حدود المستحيل، لأنها تعيد كتابة الشفرة الوراثية البشرية باستخدام التعديل الوراثي والهندسة الوراثية؛ أي أن الرياضيين المستقبليين سيحملون مورثات معدلة اصطناعيًا عمدًا.

قد تتساءل، كيف سينجح العلماء في هذا؟ ألا تتذكر الكائنات الحية المعدّلة وراثيًا، ربما لاحظتها سابقًا أثناء تبضعك أو قرأت عنها على الإنترنت. إذ يستعين العلماء بفيروس لإدخال مورثات مفيدة أثناء عملية تعديل مورثات النباتات. ونظريًا قد يطبقون العملية ذاتها على الرياضيين لتحسين قدراتهم. فمثلًا، قد يستخدمون فيروسًا لإدخال مورثة تحفز الجسم على إنتاج بروتين «الإريثروبيوتين» الذي يساعد على إيصال الأكسجين إلى أنسجة الجسم، وهذا ما دفع رياضيين كثيرين إلى حقنه في أجسامهم لأعوام عديدة لتحسين أدائهم الرياضي.

يسهل الكشف عن الإريثروبيوتين المحقون، لهذا يميل الرياضيون الذين يخضعون لاختبارات المواد المنشطة إلى تجنبه، وعلى الرغم من أنه يصعب الكشف عن الإريثروبيوتين الزائد المنتج في الجسم، لكن العملية ممكنة. وقال «أوليفر رابن» المدير التنفيذي للعلوم والشراكات الدولية في الوكالة العالمية لمحاربة المنشطات لقناة سي إن إن «ستضطر السلطات إلى البحث عن نسخ إضافية للمورثة في دم الرياضي أو عينات حيوية أخرى له.» قد تنجح السلطات في بحثها إن كانت لديها نسخة عن الشفرة الوراثية للرياضي قبل تعديلها، فإذا لم يكن لديها تلك الشفرة من يستطيع أن ينفي أن الرياضي خُلق بنسخ إضافية من تلك المورثات؟

ويعني تعديل المورثات قطعها من مكان وإضافتها إلى مكان آخر للكائن الحي ذاته، أي أن الرياضي الخاضع للتعديل المورثي لن يحمل مورثات إضافية ولن تتمكن السلطات من كشف ذلك. ولتجنب حدوث هذا التوجه، طلبت الوكالة من جميع الرياضيين الأولمبيين إرسال نسخ عن شيفرتهم الوراثية كاملةً ما يثير مسائل أخرى تتعلق بالخصوصية. ويزداد الأمر صعوبةً عندما تعلم أن بعض أولئك الرياضيين يصنفون في فئة الأطفال. ومع هذا لن يمتنع الرياضيون في شتى أنواع الرياضة عن تجربة الهندسة الوراثية، قبل أن تطلب منهم اللجهات معنية نسخةً لشيفرتهم الوراثية.

يقترح الباحثون على الجهات المعنية تثقيف الرياضيين بشأن المشكلات الأخلاقية والمخاطر الصحية المترافقة مع المنشطات الوراثية قبل انتشارها. ويُظهر لنا استخدام الرياضيين للمنشطات المحظورة أنهم مستعدون للخوض في مخاطر عظيمة للتفوق في المنافسة الرياضية. ويرى بعض الرياضيين أن الأمر يستحق المحاولة في سبيل تحقيق المجد، ولا توجد حاليًا خطة فعالة لإيقافهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!