أخبار عاجلة
«سامسونج» تُطلق أول هاتف ذكي بـ 4 كاميرات خلفية -
هواوي تكشف عن ساعة Watch GT وسوارة Band 3 Pro -
هاتف هواوي Mate 20 X المميز يأتي بشاشة 7.2 إنش -
الكشف رسمياً عن هواوي مايت 20 نسخة بورش الفاخرة -
الكشف رسمياً عن هواوي مايت 20 ومايت 20 برو -
أبرز الفروقات بين هواتف هواوي ميت 20 -
رسمياً: هواوي تعلن عن ميت 20X وميت 20 بورش -
أول عينات الصور من كاميرا هواوي ميت 20 برو -
مقارنة مواصفات هواتف ميت 20 مع أقوى المنافسين -

تطبيقات تسرق بيانات خصوصية الأطفال بصفة غير قانونية

تطبيقات تسرق بيانات خصوصية الأطفال بصفة غير قانونية
تطبيقات تسرق بيانات خصوصية الأطفال بصفة غير قانونية

بدأ البعض بإدراك الوسائل التي تتبعها شركات مثل فيسبوك وجوجل لجني المال من بياناتنا، ويعفى الأطفال قانونيًا من تلك الممارسات بموجب القانون الأمريكي لحماية خصوصية بيانات الأطفال على الإنترنت فلا يسمح للتطبيقات بتخزين بياناتهم غير الضرورية أو تتبعها، فلا يسمح بتخزين بيانات مواقعهم أو استخدام معلوماتهم الشخصية لأغراض الدعاية الموجهة، ويشمل هذا القانون الأمريكي الأطفال بأعمار دون الثلاثة عشر عامًا.

وكشف بحث حديث أن آلاف التطبيقات ربما أخلت بشروط قانون حماية خصوصية بيانات الأطفال، والغريب في الأمر أن شركة جوجل رأت أن هذه التطبيقات ملتزمة بأحكام القانون. ووفقًا للباحثين فإن كثيرًا من تلك الانتهاكات لم يرتكبها مطورو التطبيقات مباشرة، بل أتت من جانب أطراف ثالثة معظمها شركات تحليل بيانات تستغل الثغرات دون الاضطرار لعبور قنوات رسمية تفحص نوعية البيانات التي تجمعها.

وخذ مثالًا على ذلك شركة «بيبي باس» التي أنتجت عددًا لانهائيًا من ألعاب الهاتف للأطفال دون سن السادسة، منها لعبة بيبي باندا كير وليتل باندا ريستورانت وتويلت ترينينج، وهي تجمع بيانات الموقع عبر تصاريح أندرويد، ما يشير إلى التزامها بقانون حماية خصوصية بيانات الأطفال، لكن تبين أن الشركة كانت تبث قائمة محفوظة من شبكات واي فاي ونقاط الوصول إلى شركة تحليل البيانات «توكنج داتا» والتي فكت عقد شراكتها معها لاحقًا. ويشير البحث إلى أن بعض شركات تطوير التطبيقات ربما تتبادل المعلومات مع جهات ثالثة دون أن تعلم بذلك، ولا يزيح هذا كاهل المسؤولية القانونية عنها.

وتترتب عواقب وخيمة على الشركات التي تنتهك أحكام قانون حماية خصوصية بيانات الأطفال، إذ غرمت لجنة التجارة الفيدرالية شركة يلب 450 ألف دولار لانتهاكها القانون في العام 2014.

ومما يثير الدهشة أن الجهات التنظيمية ما زالت تواجه صعوبات بالغة في التعرف على مخالفي القوانين، فالوسيلة الوحيدة للتعرف على التطبيقات التي تخزن بيانات مستخدميها هي بمسح شفرة التطبيقات المصدرية والبحث فيها عن مواطن الانتهاك. وهذا عمل مضنٍ ويتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، ولهذا السبب فإن عملية البحث في معظمها تعتمد على مبدأ التنظيم الذاتي، ومن الواضح أن تلك التدابير لا تعمل على نحو سليم.



ولنفهم حجم المشكلة، طور فريق من علماء الحاسوب برنامجًا تشغّل 5855 تطبيقًا للأطفال لمدة عشرة دقائق لكل منها، ويتعامل البرنامج مع كل تطبيق كأنها مستخدم تقليدي، وتتبع جميع البيانات التي استخدمها التطبيق المختبر، سواء بثها إلى طرف ثالث أم خزنها.

فوجد الفريق نتائج مقلقة: إذ أن نصف التطبيقات التي اختبروها انتهكت قانون حماية خصوصية بيانات الأطفال بشكل أو بآخر، فضلًا على أن 2200 تطبيق استغلت البيانات التعريفية لأغراض الدعاية الموجهة.

اقتصر البحث على تطبيقات أندرويد، ولم يدرس التطبيقات في متجر آبل، وليس من المستبعد أن تكون المشكلة فيها أوسع نطاقًا. لكن الأمر الجيدة أن البرنامج المستخدم في الدراسة قد يفيد الجهات التنظيمية في التعرف على الشركات المنتهكة للقانون وفرض العقوبات عليها.

وأوضح الباحثون في دراستهم أنهم ليسوا متخصصين في القانون، ولا يمكنهم اكتشاف سوى الانتهاكات الصريحة. لكنهم نشروا البرمجيات التي استخدموها والبيانات التي حللوها كي تكون تحت تصرف جوجل والجهات التنظيمية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى باحث أردني يزود ناسا بابتكار غير مسبوق لنظام تبريد خاص بالمركبات الفضائية