أخبار عاجلة
لصوص يسرقون هواتف Galaxy S9 بقيمة مليون دولار -
CRYORIG تعلن عن المشتت الهوائي C7 Cu -
واتس اب تطلق ميزة جديدة على تطبيقها على iOS -
تيم كوك : لن ندمج بين ماك وايباد -
جوجل تحتفل بمناسبة يوم الأرض Earth Day 2018 -
SmugMug تشتري تطبيق فليكر Flickr بسعر غير معروف -

استنساخ البشر يقترب، إليك أبرز معوقاته

استنساخ البشر يقترب، إليك أبرز معوقاته
استنساخ البشر يقترب، إليك أبرز معوقاته

لو زارنا كتاب الخيال العلمي من القرن الماضي فسيسألون حتمًا: أين الحيوانات المستنسخة؟

يسعى بعض العلماء منذ العام 2000 إلى البدء في استنساخ البشر، بعد نجاح استنساخ النعجة دوللي في العام 1997، لتصبح أولى الثدييات المستنسخة من خلية حيوان بالغ. ودعا الرئيس الأمريكي الأسبق بوش إلى تأسيس مجلس لأخلاقيات التجارب الحيوية، وفي الوقت ذاته أصدرت الأكاديميات الوطنية بيانًا طارئًا أعلنت فيه أن الاستنساخ عملية غير آمنة ويجب منعها في المجالات البحثية أو العلاجية. وتابعت وسائل الإعلام أخبار هذه التقنية باهتمام. وأدى الممثل الشهير أرنولد شوارزنيجر دارت قصته عن رجل «لديه سيارة ذاتية القيادة» واستنسخ منه شخص آخر سيطر على حياته.

وتطورت الأبحاث الوراثية خلال الخمسة عشر عامًا الماضية بصورةٍ كبيرة، ما قرب العلماء من استنساخ البشر.

لكن لا داعٍ للقلق حتى الآن إذ توجد عقبات عديدة أمام استنساخ البشر، وكثير منها عقبات لا ترتبط بالعلم.

أوضحت دورية إم آي تي تيك ريفيو أن تقنية استنساخ النعجة دوللي في تسعينيات القرن الماضي غير فعالة، إذ ينمو جنين واحد فقط من كل 100 جنين مستنسخ كي يتحول إلى مولود كامل، ويولد بعضها مصابًا بعيوبٍ خلقية مميتة. وتغلب العلماء على بعضٍ من هذه العقبات من خلال معرفة كيفية تحفيز المورثات اللازمة لتحويل خلية واحدة إلى جنين كامل.

واستثمرت الشركات بفضل هذه التطورات العلمية في مجال استنساخ الحيوانات الأليفة وإعادتها إلى ملاكها، وعلى الرغم من أنها ما زالت تقنية باهظة الثمن وتقتصر على المشاهير فقط لكنها أصبحت واقعًا في النهاية. ونجح علماء صينيون في استنساخ القرود.



ولا يبدو هذا التطور كافيًا لاستنساخ البشر، لأنه سيؤدي إلى إجهاض عدد كبير من الأجنة البشرية، ما يدفع الجمعيات المهتمة بأخلاقيات البحث العلمي إلى منع إجراء هذه التجارب. وقال يي زهانج، عالم بيولوجيا الخلايا الجذعية الذي نجح في حل مشكلة المورثات غير النشطة، لدورية تيك ريفيو أن إنتاج قردين من قردة المكاو ذات الذيل الطويل احتاج 63 أمًا بديلة و417 بويضة، ونتج عنها جميعًا ست حالات حمل فقط.

وتحظر دول عديدة إجراء هذه التجارب. وذكر مركز المورثات والمجتمع أن جميع أنواع تجارب الاستنساخ محظورة في 46 دولة، أما الاستنساخ لأغراض التكاثر وإنتاج البشر فمحظور في 32 دولة أخرى. ولا يسمح سوى باستنساخ الخلايا البشرية لأغراض علاجية مثل تنمية الأعضاء. وتحظر 15 ولاية أمريكية الاستنساخ لأغراض التكاثر، وتحظر ثلاث ولايات استخدام الأموال العامة في دعم أبحاث الاستنساخ.

ولا يعني ذلك امتناع العلماء عن إجراء هذه التجارب. لكن أبحاث استنساخ البشر تحتاج دعم مالي ضخم وإمكانيات تقنية معقدة، إذ لا يمكن إجراء هذه التجارب في المختبرات العادية. ولذا إن لم يدعم ملياردير مغامر هذه التجربة، فإن أي شخص آخر يسعى لاستنساخ البشر سيواجه عقبات كبيرة.

ولا تحظر الصين الاستنساخ، لذا يخشى بعض منتقدي هذه التجارب من إقدام العلماء الصينيين على استنساخ البشر بعد نجاحهم في استنساخ القرود. إلا أن أولئك العلماء قالوا بأنهم لا يخططون لاستنساخ البشر لأن «الأخلاقيات الاجتماعية لا تسمح بهذه التجارب.»

وتعني هذه الجملة الأخيرة أن العلماء يدركون تمامًا أن المجتمع العلمي والمدني سينبذهم إن استنسخوا البشر.

ويكفي هذا السبب وحده لمنع العلماء من الإقدام على هذه المحاولة، حتى في الدول التي لا توجد بها قيود قانونية على إجراءها حتى الآن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قمر اصطناعي قادر على رصد أدق حركاتك على الأرض
التالى ألمانيا: علاج جديد لمرض الملاريا