أخبار عاجلة

خدمة التسويق البريدي ميل تشيمب تحظر رسائل العملات المعماة وتقنيات بلوكتشين

خدمة التسويق البريدي ميل تشيمب تحظر رسائل العملات المعماة وتقنيات بلوكتشين
خدمة التسويق البريدي ميل تشيمب تحظر رسائل العملات المعماة وتقنيات بلوكتشين

استقبلت العملات المعماة وتقنية بلوكتشين والعروض الأولية للعملة خبرًا سيئًا آخرًا، إذ سنت خدمة التسويق البريدية «ميل تشيمب» مؤخرًا سياسة تقضي بحظر الحسابات المرتبطة بتقنية بلوكتشين والعروض الأولية للعملة ويأتي هذا الحظر عقب قرارات مماثلة اتخذتها شركات أخرى مثل فيسبوك وجوجل وتويتر.

وأعلنت الشركة عن سياستها الجديدة بتحذير عملائها يوم الخميس عبر البريد الإلكتروني، وصدم البعض بهذا القرار، ومنهم إيفان فان نيس الذي غرد على تويتر «سيغلق موقع ميل تشيمب حساب «وييك إن إيثيريوم» بعد أربعة أسابيع بدافع الكره لتقنيات بلوكتشين. إن هذه الاعتباطية المركزية هي السبب الذي دفعنا لاستخدام هذه التقنيات.»

وقال ممثل شركة ميل تشيمب في حديث مع :

أغلقنا ذلك الحساب تحديدًا، وإن اعتقد إحدى أصحاب الحسابات أننا أخطئنا، فإننا نشجعه على الاتصال بنا، وسيراجع القانوني التفاصيل.

ولم تقدم الشركة على هذه الخطوة إلا بعد أن أدخلت تحديثات إلى سياساتها العامة للاستخدام المقبول، والتي تنص على أن «خدمة ميل تشيمب لا تدعم أي أعمال تتضمن إنتاج العملات المعماة وتسويقها وتخزينها والاتجار بها، ولا تتعامل أيضًا مع أي أصول رقمية مرتبطة بالعروض الأولية للعملة.»

وبعبارة أخرى، إن كنت ممن يجنون المال عبر تقنيات بلوكتشين أو بطرح عروض أولية للعملات المعماة، فمن الآن فصاعدًا، لن يصبح هذا ممكنًا عبر خدمة ميل تشيمب. وأضاف ممثل الشركة أيضًا:



كثيرًا ما ترتبط دعايات العملات المعماة ومعاملاتها بحالات الغش والخداع، ويمكن أن تروج لممارسات تجارية مضللة. ومن المهم الإشارة إلى أن التحديثات على سياساتنا لا تمنع النقاش في المواضيع ذات الصلة ضمن الرسائل الإلكترونية المرسلة على منصتنا، إذ يستطيع الصحفيون والناشرون استخدام خدمتنا في إرسال معلومات عن العملات المعماة طالما لن ينخرطوا في إنتاجها أو تخزينها أو الترويج لها أو الاتجار بها.

ولم تتخذ الشركة موقفًا شخصيًا من هذه التقنيات، لكنها أرادت تجنب عمليات الاحتيال والتزوير، وأضاف ممثل الشركة

ندرك أن تقنيات بلوكتشين ما زالت في بداياتها ولديها قدرات هائلة.

وخلاصة القول ان شركة التسويق البريدي الشهيرة حظرت كافة الخدمات المرتبطة بتقنية بلوكتشين في إطار جهودها الساعية للحد من عمليات الاحتيال والتزوير، لكنها لم تمنع الناس من استخدام منصتها في إرسال رسائل إلكترونية إخبارية تحوي نقاشات مرتبطة بتلك التقنيات، أو موضوعات تتناولها دون الترويج لها. ولكن إذا أخذنا في الاعتبار الصعوبة التي يواجهها البشر في التفريق بين الرسائل الترويجية والرسائل الإخبارية، فكيف ستتمكن منصة إلكترونية من التفريق بينها؟

وفي هذه الأثناء، ستنقسم الشركات البريدية التسويقية إلى مؤيد ومعارض، فمنهم من سيحذوا حذو ميل تشيمب، ومنهم من سيستغل الحظر التي فرضته الشركة في جذب الفئات المحظورة إليهم. وسيتسنى لنا متابعة مستخدمي تقنية بلوكتشين وأصحاب العروض الأولية للعملة وهم يفقدون أعصابهم على تويتر، ويشعرون بالقمع والرقابة.

وربما لا تعد ميل تشيمب خدمة التسويق البريدي الوحيدة في العالم، لكنها الوحيدة التي لديها إعلانات صوتية جذابة وبسيطة وواسعة الانتشار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المدير التنفيذي لأوبر: نحتاج إلى المساواة للتقدم بالعالم
التالى متى يحق لأجهزة الأمن الأمريكية تفتيش الأجهزة الإلكترونية للمستخدمين؟ إليك قائمة بهذه الحالات