عشرة ألعاب رعب نفسي Psychological Horror ستجمد الدم في عروقك !

عشرة ألعاب رعب نفسي Psychological Horror ستجمد الدم في عروقك !
عشرة ألعاب رعب نفسي Psychological Horror ستجمد الدم في عروقك !
الكثير من ألعاب الرعب تقدم تجربة رعب متشابهة، تتلخص في الدفع بأكبر عدد من الوحوش وإجبارك على القضاء عليهم في أسرع وقت، ولكن هناك بعض عناوين ألعاب الرعب المميزة التي قدمت لنا جرعات الرعب بشكل مختلف وبطريقة مبتكرة أكثر، بالطبع سترى الجوانب المألوفة من الدماء والمفاجآت المرعبة ولكن هذه الألعاب تهتم بالعبث بعقلك أولاً والوصول بك لحالة نفسية تجعلك أكثر ضعفاً تجاه ما ستقذفه تجاهك.

لنلقي نظرة سوياً على عشرة ألعاب قدمت لنا تجربة مختلفة في نوع ألعاب الرعب:

  • لعبة Outlast :

رغم التطور البصري الكبير الذي قدمه الجزء الثاني إلا أن الإصدار الأول من Outlast كان الأكثر رعباً ، هناك الكثير من الأشياء الخاطئة والمرعبة في مصحة Mount Massive النفسية، من النزلاء المختلين عقلياً وغرباء الأطوار الذين يلاحقونك، ولمسة التركيز على التخفي والهرب من كافة الوحوش التي ستواجهها في الظلام مستخدماً الرؤية الليلية التي تعطي للتجربة جرعة إضافية من الترقب والخوف خصوصاً أنك ستكون دائماً بحاجة للبطاريات حتى تستطيع أن تكمل رحلتك داخل المصح. الجنون والظلام والوحوش القبيحة للغاية والعنف المفرط كلها تجارب ستجعل من Outlast تسيطر على تفكيرك لوقت طويل حتى بعد انهائها.

  • لعبة Amnesia: the Dark Descent :

ألعاب الرعب من منظور اللاعب الأول دائماً ما تقدم تجارب مختلفة ومميزة ولكن الأمر مع Amnesia هو أكثر من ذلك فدخولك للعبة أشبه بالغرق في بئر مليء بالرعب بين محاولات الحفاظ على الضوء للحفاظ على عقلك وقلة الأدلة التي تدلك على الطريق الذي يجب عليك اتباعه والمعلومات القليلة التي تكشف لك أجزاء ضئيلة من القصة و الوحوش الرهيبة التي تجوب أنحاء القلعة والتي ستبقيك على أطراف أصابعك. ربما لم تقدم اللعبة شيئاً متميزاً ولكنها بالتأكيد تتبع أسلوب السهل الممتنع.

  • لعبة SOMA :

بالرغم أنه كان من المتوقع أن تقوم Frictional Games بعمل لعبة رعب من منظور اللاعب الأول مثل لعبة Amesia إلا أنها قررت اتخاذ طريق جديد فكانت SOMA وهي تقدم تجربة ظلامية للخيال العلمي مع جرعة من الرعب والألغاز والوحوش السيبرانية. تدور أحداث اللعبة في منشأة أبحاث تحت المياه في مواجهات ومحاولات لفهم ما يواجهونه من أخطار. حتى إن جربتم اللعبة على أقل مستوى صعوبة بدون مواجهة أي وحوش ستقدم اللعبة لك من الألغاز والغموض الكثير.

  • لعبة F.E.A.R :

ألعاب التصويب في حقبة الحرب العالمية الثانية في عام 2005 كانت الظاهرة الأبرز ولكن مع لعبة وحيدة متميزة عن الجميع من المطور Monolith Productions والتي تميزت بقديمها لتجربة مفعمة بالأدرينالين وتطور الذكاء الاصطناعي AI. هذا بالإضافة لتجربة الرعب المتميزة التي لا تنسى وخاصة شخصية Alma الفتاة الخارقة للطبيعة التي تتجول أرجاء الأروقة والتي تفاجئك بظهورها في أسوء الأوقات سيتوجب عليك اكتشاف طبيعة Alma بنفسك ولكن بلا شك أن القصة هي أحد أفضل تجارب الألعاب من هذا النوع.

  • لعبة Call of Cthulhu: Dark Corners of the Earth :

بينما كانت ألعاب مثل Resident Evil 4 و Doom 3 و F.E.A.R تسيطر على ساحة ألعاب الرعب والأكشن في 2005 جاءت اللعبة لتقدم تجربة جديدة تركز أكثر على جانب التحقيق والتخفي وآليات النجاة التي تملأ الأجواء مع مؤثرات صوتية وبصرية من عمل مطورين يعلمون بحق معنى الدخول أكثر في أجواء الرعب للعبة التي تجعلك في غاية الرعب ومع ذلك لا يمكنك إبعاد ناظريك عن اللعبة.



  • لعبة The Evil Within 2:

قدم الجزء الأول من اللعبة تجربة ألعاب الرعب التي تركز على جانب النجاة Survival Horror من جديد لكنه عانى من بعض المشاكل في تنفيذ بعض تلك الأفكار. ولحسن الحظ جاء الجزء الثاني من اللعبة معالجاً لهذه المشاكل ومتعمقاً أكثر في جانب الرعب ومقدماً مجموعة من الوحوش والكوابيس “المبتكرة”، هذا بالإضافة لتحسين عوامل عديدة في اللعبة مثل الحركة والقتال والمزج بين عامل النجاة والبقاء مع هذه الحرب النفسية داخل اللعبة كلها تجعل من The Evil Within 2 لعبة على الجميع تجربتها.

  • لعبة Eternal Darkness: Sanity’s Requiem :

ألعاب كثيرة تستخدم التأثير على عقلية وشخصية اللاعب ولكن هه اللعبة طورت هذا الأسلوب بشكل كبير بعدة خدع مثل قتل شخصيتك في عدة أجزاء تعبر عن الهلوسة، وفصل ذراع التحكم وإغلاق التلفاز وكل ما في وسعها لتشتيت تركيزك والتأثير عليك.

  • لعبة Silent Hill 2 :

 

كان الجزء الأول من اللعبة الذي أصدرته كونامي ذو تأثير كبير على عالم ألعاب الرعب التي تركز على الجانب النفسي وجاء الجزء الثاني مضاعفاً هذه التجربة ومحسناً لها بشوط كبير في الانغماس أكثر في الخيالات السيكولوجية المربكة لشخصية James Sunderland أثناء تجواله في المدينة. اللعبة معروفة بجوها المميز وبتقديمها لشخصية Pyramid Head واستكشافها لجوانب أكثر ظلمة من العقلية البشرية والمؤثرات الصوتية والموسيقية لـ Akira Yamaoka التي ساعدت بتثبيت ركائز هذه التجربة في عقول محبي السلسلة.

  • لعبة Sanitarium :

ليست باللعبة المثالية ولكن عامل القصة والطبيعة المرعبة والمضطربة لشخصية اللعبة الرئيسية Max الذي يجد نفسه يستفيق من حادث في مصحة عقلية بلا ذاكرة عن هويته وعبر اللعب يكتشف عدة عوالم ويواجه سيركاً من الذهان والكثير الكثير. برغم تقادم المؤثرات والرسوم البصرية فاللعبة تستحق التجربة.

  • لعبة Alan Wake :

من تطوير Remedy Entertainment تعتبر لعبة Alan Wake من الألعاب التي طال انتظارها فبرغم عدم تحطيمها لأرقام قياسية وأنها لم تأت بخطوات جديدة كبيرة في عالم ألعاب الرعب ولكنها دمجت عوامل الانتاج الجيد للعبة مع قصة غير تقليدية. ومهما كان انطباعكم الأول عن الرحلة الكابوسية لـ Alan Wake علينا الاعتراف جميعاً أن قصته مع كتاباته ومخاوفه الداخلية ما زالت أحد التجارب التي ينبغي على الجميع تجربتها.

هل لديكم عنوان لعبة رعب مفضل تظنون أنه ينتمي لهذه القائمة ؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الإعلان رسميا عن المعالج MediaTek Helio P90، ويجلب معه الدعم لـ Google Lens و ARCore
التالى لماذا لدى جوجل غطاء يتسع لخمسة هواتف بكسل 3؟