أخبار عاجلة
كل ما تود معرتفه عن هاتف هواوي الجديد Mate 20 Pro -
بشرة روبوتية تحول أي جماد تقريبًا إلى روبوت مفيد -

هل نجح حاسوب ZOTAC VR Go 2.0 في تحسين ما أخفق به VR Go 1.0؟

الواقع الافتراضي في عالم الالعاب بدء ينتشر ويحقق قبول ونمو تدريجي بعد أن كان حلم في الماضي البعيد, اليوم أصبح هذا الحلم واقعاً مع تشكيلة كبيرة من الالعاب تستهدف مختلف الفئات العمرية وتعطينا تجربة مشوقة وجميلة, ولكني ما زلت عند رأي اننا بانتظار تجربة أكثر تشويقاً في عالم الألعاب, فكل ما أطلق حتى الأن يعتبر جيد جداً ولكنه بنظري الشخصي لم يرقى بعد لما نطمح له فعلاً وهي جودة رسومية عالية تشعرنا فعلاً وكأننا بداخل اللعبة وأننا الشخصية التي تقوم بإطلاق النار وقيادة السيارة بجودة رسومية عالية.

أي جهاز حاسوب قادر على تشغيل الواقع الافتراضي طالما لبى المتطلبات الدنيا الخاصة به, مثل نوعية البطاقة الرسومية التي يجب أن تكون إما GTX 1050Ti أو RX 470 أو ماهو أفضل ومعالج مركزي إما Intel i3-6100 أو AMD Ryzen 3 1200 أو ماهو أفضل. مع ذاكرة عشوائية بحجم 8GB او أكبر, منفذ HDMI 1.3 و منفذ USB 3.0 بجانب منفذين USB 2.0.

حديثنا في هذا المقال سيكون حول حواسب ZOTAC المخصصة للواقع الافتراضي لنقارن بين الإصدار الأول VR Go 1.0 الذي أتى بعدد من السلبيات والإيجابيات ونقارن معه الإصدار الثاني الجديد VR Go 2.0 الذي لم يطلق بعد في الأسواق. هل نجحت ZOTAC في تفادي ما كان سلبي في الإصدار الأول؟ هذا ما سوف نغوص به في هذا المقال لنتعرف على أبرز جوانب هذا الحاسوب الجديد القادم على شكل حقيبة ظهر لتسهل على اللاعبين العاشقين للواقع الافتراضي تجربة اللعب دون قيود في حركتهم بسبب الكابلات.

هل استطاعت ZOTAC تحسين جودة الإصدار الأول مع الإصدار الثاني والقادم بشكل أكثر جذباً؟

نعم, بنسبة كبيرة تم تنفيذ عدة تحسينات من قبل مهندسي ZOTAC مع هذا الحاسوب بإصداره الجديد. VR GO 2.0 هو حاسوب على شكل الحقيبة الخلفية أو حقيبة الظهر المصمم ليتم حمله بسهولة أثناء اللعب مع نظارات الواقع الافتراضي ليعطيك حرية حركة شاملة بدلاً من القيود التي تفرضها عليك التجربة مع حاسوب مكتبي بسبب الكابلات الكثيرة والقصيرة. الحاسوب الجديد المحدث مقارنة مع الإصدار الأولي يتميز أولاً بتصميم جديد كلياً الأصغر والأخف من السابق لكنه بنفس الوقت يأتي أكثر قوة أيضا حيث أنه مقترن مع معالج إنتل من الجيل الثامن الأحدث. إضافة إلى ذلك VR GO 2.0 يحسن مستوى انغمار الواقع الافتراضي مع تصميمه العملي مع شرائط حقيبة خلفية أكثر راحة والتي تضيف فاصلا من أجل حركة تهوية محسنة. إضافة إلى ذلك، إنه أحد أوائل منتجات ZOTAC التي تتميز بإضاءة SPECTRA مع RGB (ARGB) قابل للتحكم به ليوفر ميزات إضاءة أكثر تنوعاً.

الإصدار الأول الذي كشف في فعااليات معرض Computex 2016 كان يتميز بشكل جيد مع معالج من الجيل السادس Core i7-6700T رباعي النواة مع 8 مسارات ولوحة أم بشريحة من سلسلة شرائح إنتل 100, مع بطاقة رسومية GTX 1070 بذاكرة 8GB. كحلول تخزين تم تزويد الإصدار بمنفذين ذاكرة عشوائية تتسع حتى حجم 32GB بتردد DDR4 2133MHz, لكن ماهو مرفق مع الحاسوب حجم 16GB DDR4-2133.

صورة لداخل نظام التبريد لجهاز VR GO 1.0

حلول التخزين تشمل قرص 240GB M.2/PCIe SSD مع قرص 2.5″/SATA إضافي لزيادة سعة التخزين لديك, حيث يمكن أن تضع بداخله إما قرص HDD أو SSD. كما يدعم اتصال لاسلكي 802.11ac Wi-Fi واتصال بلوتوث Bluetooth 4.2. منفذين GbE تعتمدان على شريحة Realtek, مع 3 منافذ HDMI 2.0 ومنفذين DP 1.3. مخرج صوتي 3.5 mm ومدخل صوتي 3.5 mm, مع 6 منافذ USB 3.0 Type-A, ومدخل طاقة DC12V لنظارة الواقع الافتراضي HTC Vive.

هذا الإصدار الأول أطلق بسعر 2000 دولار وقد حقق إعجاب العديد من مواقع المراجعات ولكن كان يتعرض لعدد من النقد مثل الوزن الثقيل, نظام التبريد, وعدم قابلية المعالج على الكسر أو التحديث. لربما أكثر ما لم يعجبنا في هذا الإصدار هو شكله الخارجي, ووزنه الثقيل الذي يصل إلى 4.9 كغ!, وقلة الفترة الزمنية لتشغيله وهي 2 ساعة فقط حتى مع البطاريتين الكبيرتين بحجم 95Wh, 6600mAh لكل منها. لكن بنفس الوقت حقق الجهاز إعجاب الكثيرين.

ماذا عن الإصدار الثاني؟ هل حقق ما يحتاج إليه لاعبوا الواقع الافتراضي؟

الإصدار الثاني الذي رأيناه بأعيننا في معرض Computex 2018 كان قد جذب الكثير من المتابعين نظراً لمستوى التحسينات التي تم القيام بها والتي حسنت عدد من السلبيات المختلفة ولكن ليس كل السلبيات. بداية وصل لنا الجهاز الجديد على شكل حقيبة ظهر بنفس مفهوم الإصدار الأول ولكن تم تحسين الشكل الخارجي بداية مع إضافة غطاء خارجي جديد بخطوط وشعار ZOTAC بإضاءة RGB فريدة من نوعها حيث نلاحظ خطوط إضاءة قابلة للتحكم بها لتعطي لنا كلاعبين لمسة جمالية لطالما كنا نهتم بها مع مختلف المنتجات الحديثة في عالم الهاردوير المخصص للاعبين.

الشكل الخارجي للحاسوب كما لو أنه مزود بحجرات لإطلاق الصواريخ فهو حقاً رائع التصميم, كما اتى أقصر من الإصدار الاول حيث كان الإصدار الأول بأبعاد 410mm × 270mm × 76mm بينما الإصدار الثاني فلقد أتى بأبعاد 330mm × 220mm × 90mm. كما حسنت ووسعت ZOTAC من المساحة التي تقع بين ظهرك والجهاز حيث ستكون الفائدة هي امتصاص قدر أكبر من الهواء نحو داخل الحاسوب ليخرج الهواء الساخن من فتحتين جانبيتين واحدة في اليمين وواحدة في اليسار وتقليل التصاق الجهاز بظهرك حتى لا تتعرق كثيراً بسبب اقتراب ذلك الجهاز من ظهرك بشكل كبير.

كذلك أضافت ZOTAC خطوط مائلة في أعلى الكيس لتعطي مظهر جمالي إضافي لمجمل كيس الحاسوب وهو فعلاً ما استطاعت ونجحت فيه على صعيد الشكل الخارجي. على صعيد المنافذ والمداخل التي يتضمنها فهو يشمل مجموعة من المنافذ بداية مع 6 منافذ USB 3.0 Type-A , منفذين HDMI 2.0 ومنفذ DP, بجانب منفذ GbE واحد فقط. الجديد هو تزويده بمنفذ Thunderbolt 3/USB Type-C مع قارئ بطاقات ذاكرة SD بجانب مخرج صوتي 3.5mm ومدخل صوتي 3.5mm.

بالنسبة للمواصفات الداخلية فلقد تم تحسين المعالج المركزي حيث تم الانتقال من الجيل السادس إلى الجيل الثامن الحديث مع معالج Core i7-8700T سداسي النواة وهو ما يعتبر قفزة كبيرة من معالج Core i7-6700T الرباعي إلى Core i7-8700T, بينما على صعيد البطاقة الرسومية فلقد بقيت نفسها وهي GTX 1070 التي تعتبر كافية لتشغيل الالعاب بمعدل إطارات ممتاز على أي نظارة واقع افتراضي. حلول التخزين والذاكرة العشوائية بقيت كما هي.



هذا التصميم بهذه البطاقة وبهذه القوة سوف يعرض لك تجربة لعب خفيفة الوزن “وهو الاهم” سريعة وخالية من مشاكل الكابلات التي تسبب تقيد في حركتك مع الحاسوب المكتبي بعكس هذا الجهاز. الامر السلبي الأول الذي لاحظناه هو تخفيض حجم وقدرة البطاريتين حيث تم التخفيض القدرة من بطاريتين بسعة 6,600mAh إلى بطاريتين أخف بسعة 6,000mAh. وهذا كان له دور إيجابي وسلبي بنفس الوقت: الإيجابي انه ساعد على تخفيض وزن الجهاز ككل ولكنه بالمقابل خفض الفترة الزمنية لتشغيل الالعاب من ساعتين إلى ساعة ونصف فقط!

بنظرة ZOTAC هي تعتقد أنها حققت الهدف الاهم وهو تخفيض الحجم والوزن الذي كان عائق على عدد لا بأس به من اللاعبين فهي السلبية الاكثر تداول لكل من جرب الإصدار الاول أضف إلى ذلك تعتقد الشركة أنها حسنت من سهولة التبديل للبطارية دون عائق يذكر. طبعاً خطوط إضاءة RGB لن يكون لها دور في استهلاك البطارية كما أخبرتنا ZOTAC سابقاً لأنها تعتمد على مصدر طاقة ظئيل وخفيف.

عن أنفسنا نعتقد ان هذا الامر السلبي يمكن تلافيه فقط من خلال توفير ZOTAC لبطارية أكبر بالحجم وجعلها قابلة للشراء بشكل منفصل لمن يرغب بالحصول على سبيل المثال بطاريات بسعة أكبر لتوفر فترة زمنية أكبر للعب مثلاً ساعتين ونصف أو 3 ساعات. خلال تجربتنا لهذا الحاسوب في المعرض يمكن أن نقول لكم أنه كان مريح كثيراً مقارنة بالإصدار السابق خاصة من ناحية الوزن الذي انتقل من 4.9 كغ إلى وزن أقل بكثير ولكن لا نملك الأرقام الاكيدة حول الوزن لكن يمكن القول أنه أصبح بوزن 4 كغ أو أقل.

نظرة حول عالم ألعاب الواقع الافتراضي…هل وصلت إلى ما نريده فعلاً؟

الواقع الافتراضي هدفه إستبدال العديد من حواس المستخدمين في العالم الواقعي وجعلها موجودة في العالم الافتراضي بقدر ما أمكن, حيث ستختبر تجربة فريدة حيث كلما حركت رأسك يمين أو يسار سوف تجد ان ما تراه عينيك تحرك, كلما حركت يديك ستتحرك أيدي الشخصية في اللعبة, كما أن عامل الصوت هام على نحو كبير فهو يمنحك شعور حقيقي بالبعد الواقعي للصوت في الحياة الواقعية, وقد نرى في المستقبل القريب تقنية اللمس والشعور والشم التي يمكن كلها أن تنطوي في تجربة الواقع الافتراضي. خلاصة القول والحديث هنا أنك تحاول بقدر ما تستطيع ان تنقل ما أمكن من العالم الواقعي من تجربتك الإحساسية وتستبدلها بالافتراضية في عالم الألعاب وهذا ما بدء يبحدث فعلياً مع تشكيلة الألعاب المتوفرة اليوم.

الواقع الافتراضي لا يريك الأشياء فحسب، بل يجلبك إلى المشهد ويجسدك جذريا في المحاكاة، وهذا يمتلك القدرة على السماح لك برؤية أشياء من منظور لم يكن لك أن تتخيله أبدا بل وضعنا حرفيا في مكان أشخاص آخرين، والسماح لنا برؤية تجاربهم أو السماح لنا برؤية تجارب لم نفكر بها من قبل. كما أن الواقع الافتراضي يمكن أن يرفع بالفعل من إحساسك ويجعلك تشعر كما لو أنك هناك، وأنك شاهد على مايحدث ومسؤول نحو الأحداث التي تجري حولك. الواقع الافتراضي يمتلك الإمكانية على منحك المزيد من الأدوات للقيام بذلك وهذا فائق التشويق في عالم الألعاب.

هناك نوع اخر من نمط الالعاب حيث مختلف المستخدمين يمتلكون أنواع مختلفة من المعلومات وعليهم أن يجمعوها معا لحل المشكلة الموجودة أمامهم. إنها تجربة اجتماعية مذهلة لم تكن لتحدث لولا الواقع الافتراضي الذي يشعرك أنت وزملائك في اللعبة بتجربة فريدة من نوعها. العديد من تجارب الواقع الافتراضي التي نراها مصممة لتكون تجارب ترفيه فردية حيث تدخل في هذا العالم لترفه وتستمتع بنفسك حينما تضع نظارة الواقع الافتراضي لكن هناك ماهو أكثر متعة من خلال التجارب الاجتماعية فهو أمر هام فعلا في VR لحل الألغاز مع أصدقائك وغيرها.

بشكل عام هل وصلنا إلى ما نريده فعلاً؟ بقناعتي الشخصية ما زال الطريق طويلاً لنحقق التجربة الأمثل في عالم الواقع الافتراضي فأنا من المنتظرين لنرى العاب بجودة رسومية عالية في عالم VR وسبب قولي أننا نحتاج إلى وقت طويل هو التطلب الرسومي لهكذا ألعاب ففي الوقت الحالي تتطلب تجربة الواقع الافتراضي بطاقات رسومية قوية, وحصولنا على ألعاب بجودة رسومية عالية يعني حاجتنا لموارد أقوى مما هو متوفر اليوم.

أضف إلى ذلك أنني من المنتظرين لرؤية تحسين تجربة الواقع الافتراضي ليس فقط من خلال اللمس والنظر والصوت بل من خلال الشعور بالضربات, الرصاص, المطر, البرد, الحر, والشم كل ذلك سيغني من تجربتنا للواقع الافتراضي.

نجحت ZOTAC بنسبة كبيرة في تحسين الإصدار الأولي بفضل الإصدار الثاني الذي اعتمد بالدرجة الأولى على تحسين المظهر الخارجي, وتزويده بقوة أكبر كمعالج مركزي ولكنه بقي مستخدماً لبطاقة GTX 1070 التي نعتقد أنها بطاقة كافية لتأدية المهمة على أكمل وجه. لكن لربما ما ينقصه بنظرنا هو زيادة حجم البطارية المنفصلة المرفقة معه, فنحن نعتقد ان هناك عدد أخر من اللاعبين الذين لا يجدون مشكلة في زيادة الوزن بشكل طفيف مقابل حصولهم على مدة زمنية اطول للعب وهو ما نأمل ان تفعله ZOTAC وتوفره خيارات إضافية بالنسبة للبطاريات المرفقة, لانها ستكون حركة ذكية لتترك الخيار بيد المستخدم ليس بيدها هي, فهي بالمحصلة خفضت وزن الجهاز.

بشكل عام نجحت ZOTAC مع هذا الإصدار من حيث المميزات والشكل الخارجي ولكن يبقى عامل السعر هو ما سيحدد النجاح النهائي فهل سياتي لنا بسعر أعلى من 2000 دولار “وهو سعر الإصدار الأولي”؟ نعتقد نعم وربما نراه مطروح بالأسواق بسعر 2500 دولار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تفاصيل عن ثغرة فيسبوك الأمنية الأخيرة