أخبار عاجلة
تطوير كومبيوتر بحجم فائق الصغر -
تسريب بيانات 7 مليون مستخدم على الفيس بوك -

أجهزة أندرويد قد تعتمد على منافذ USB Audio Class 3.0

لم يتلق نظام أندرويد تحديث لمجموعة ميزات الصوت عبر منفذ USB منذ إصدار 5.0 Lollipop في عام 2014، ومع ذلك، أطلقت جوجل إصدارين من هواتف Pixel الذكية بدون مقبس 3.5 ملم منذ ذلك الحين. فقد تركزت التحسينات الصوتية الحديثة لأندرويد على دعم برنامج ترميز البلوتوث المحسّن مع إصدار أوريو 8.0، ولكن لا تظل السماعات السلكية في وضع غير مستقر مع الدعم القديم.

فوفقًا للوثائق الرسمية لشركة جوجل، يدعم إصدار 5.0 وما فوقه من نظام أندرويد مجموعة فرعية من الفئة الاولي من USB. وتعتبر هذه المجموعة الفرعية محدودة أكثر من مواصفات الفئة الاولي بالكامل، مما يحد من الصوت لقناتين من بيانات PCM 24 بت مع تردد يصل إلى 48 كيلو هرتز، ولا يوجد دعم افتراضي لنسبة الأصوات العالية عبر USB.

ويمكن لمصنعي الهواتف الذكية تنفيذ مواصفات فئة صوتية كاملة عالية على إعداد أندرويد الافتراضي، وقد قام الكثير منهم بفعل ذلك، حيث تدعم جوجل جميع فئات USB Audio Classes الثلاثة مع Pixel 2.

وتعتبر سرعات بيانات USB واستهلاك الطاقة هي السبب المحتمل وراء هذا، حيث يعمل USB ADC 1.0 مع منافذ USB 1.0 بسرعة 12 ميجابايت في الثانية، والتي تعد أيضًا منخفضة الطاقة بشكل معقول مقارنة بـ USB 2.0. ولا يتطلب نظام تشغيل أندرويد من الشركات المصنعة للمعدات الأصلية تضمين منافذ USB عالية السرعة للحصول على صوت أسرع، على الرغم من أن هذه الصناعة قد انتقلت إلى سرعات بيانات USB 2.0 و 3.0.

كما تقوم أجهزة أندرويد 4.1 ودعم “وضع ملحقات الصوت” بتغطية الصوت عند ستيريو 16 بت بمعدل 44.1 كيلو هرتز فقط، حيث تعد هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على الصوت التناظري عبر واجهة USB، والتي تستغلها دونجل USB-C وسماعات الرأس.



لماذا تعد USB Audio Class 3.0 مهمة؟

تعتبر أحد المشاكل الرئيسية مع منفذ USB مقابل مقبس 3.5 ملم هي استهلاك الطاقة، حيث تقوم الطبقة المضافة لـ USB وعمليات نقل البيانات ذات النطاق الترددي العالي باستهلاك عمر البطارية على الهواتف الذكية. ولكن تحل USB Audio Class 3.0 هذه المشكلة عن طريق تقنية Power Domain الجديدة مع ميزات توفير الطاقة.

وقد ذكرت شركة Synopsys التي تقوم بتطوير وحدات تحكم USB، أن هذه التقنية تؤدي إلى منافسة بين منفذ USB ومقبس 3.5 ملم. ونظرًا لأن سماعات الرأس التي تعمل بتقنية USB تقدم ميزات DSP الأكثر تطوراً مع تقنيات عزل الضوضاء، فإن الحفاظ على استهلاك الطاقة يعد بمثابة صفقة كبيرة.

وقد يقودنا هذا إلى الاستفادة من دعم USB Audio Device Class 3.0 على أحدث الميزات الصوتية، حيث يدعم USB Audio Device Class 3.0 ما يصل إلى صوت ستيريو 32 بت/384 كيلو هرتز.

فباختصار شديد، إن هذه الميزات المفيدة يتم تضمينها مع مواصفات USB Audio Class 3.0، بدلاً من كونها ميزات اختيارية أو إضافات خاصة. ويضمن لك دعم هذه المواصفات القياسية على مستوى النظام أن تعمل هذه الميزة مع أي سماعة رأس متصلة بهاتفك دون الحاجة إلى اللجوء إلى بعض التطبيقات. ومن أهم ميزات USB Audio Device Class 3.0 هي انها تتوافق مع إصدارات 2.0 و 1.0 السابقة، مما يضمن لك الدعم الكامل لسماعات الرأس وDAC وغيرها من المنتجات السمعية الموجودة بالفعل في الاسواق.

المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نتفليكس تختبر ميزة تتيح إعادة بعض المشاهد بشكل تلقائي
التالى لماذا لدى جوجل غطاء يتسع لخمسة هواتف بكسل 3؟