نسبة 86% من الأهل لا يلتزمون بتصنيف الألعاب العمري Age restriction !!

نسبة 86% من الأهل لا يلتزمون بتصنيف الألعاب العمري Age restriction !!
نسبة 86% من الأهل لا يلتزمون بتصنيف الألعاب العمري Age restriction !!

توجهت الأعين في الفترة الأخيرة إلى الألعاب باعتبارها “المتهم الأكبر” والمتسبب بكل المشاكل والاضطرابات النفسية لدآ الكبار والصغار.

فجرائم القتل سببها الألعاب العنيفة وألعاب أخرى تؤدي للانتحار وأخرى تسبب إدمان الرهانات والمقامرة !!

يتجه الأهل بالطبع كحل أول للمطالبة بمنع ألعاب معينة من التواجد في بلادهم تماماًَ. أو أخذ المبادرة بيدهم ومنع أطفالهم من اللعب بالألعاب الالكترونية بشكل نهائي، ولكني أرى أن كلا الخيارين خاطئين.

لماذا ؟ لنبحث قليلاً في الاحصائيات التالية:

ربما على الأهل الانتباه بشكل أكبر إلى التصنيف العمري للألعاب قبل شرائها لأبنائهم ثم إلقاء اللوم على الألعاب ذاتها !! أظهر استطلاع تم عمله في المملكة المتحدة أن نسبة تتعدى النصف من الآباء والأمهات يسمحون لأطفالهم بلعب ألعاب مصنفة أنها للبالغين 18+ بدون إشراف أو رقابة عليهم. ونسبة أكبر من ذلك لا تتبع هذه التصنيفات أو تلقي لها بالاً من الأساس !!

تم عمل الاستطلاع على أكثر من 2000 أسرة بريطانية، وقام به موقع childcare.co.uk، يظهر الاستطلاع أن نسبة 86% من الأهالي لم يتبعوا التصنيفات العمرية Age restrictions.

وأكثر من النصف لم يكونوا على علم أن الألعاب التي يلعبها أطفالهم مصنفة للبالغين أكبر من 18 عاماً. تعتبر هذه الأرقام صادمة ومفاجئة خاصة لو قارنتها بالأرقام التي تظهر ان جعلنا موضوع البحث هو الأفلام 18% فقط قالت أنها يمكن أن تسمح لأطفالهم من أعمار بين 10 و 14 عاماً بمشاهدة أفلام مصنفة لسن 18 عاماً، بينما 23% فقط قالوا أنهم يتجاهلون التصميف العمري للأفلام بشكل عام.

وكنتيجة وجدت نسبة 43% من الأهل أن أبناءهم طرأت عليهم تغيرات سلبية في سلوك أطفالهم بعد لعب لعبة موجهة للكبار و 22% لاحظوا استخدام الأطفال لألفاظ غير مناسبة لأعمارهم بل ونابية في بعض الأحيان بعد لعب تلك الألعاب.



86% لا يعتقدون أن الألعاب قد تؤثر على سلوك أبنائهم أو حتى مظهرهم الخارجي وعلى الجانب الآخر 48% كانو قلقين من إدمان أطفالهم للألعاب. 62% قالوا بأنهم حاولوا منع أبنائهم من اللعب نهائياً ولكن تراجعوا بسبب نوبات غضب من أطفالهم وأعادوا الألعاب. ( لا نعتقد أن نوبات الغضب هذه ستنجح في إقناع الآباء في الشرق الأوسط !!)

هذه الأرقام تبدو منطقية وتتناسب مع مواقف عدة سابقة تظهر قلة معرفة الأهل بهذه التصنيفات منذ بدء الأمر.

يمكنكم  معرفة المزيد عن التصنيف العمري للألعاب عن طريق المقال التالي:

يقول Richard Conway مؤسس موقع childcare.co.uk

“من الصعب أن تتحكم في هذا الزمن بما يتعرض له أطفالك من محتوى ، لأنه وببساطة ان كان طفلك يبلغ 10 سنوات وله أصدقاء يلعبون Fortnite المصنفة لـ 12 عام سيتحتم عليك ألا تمنعه من اللاستمتاع واللعب معهم”

“ولكن سيتوجب عليك دائماً أن تتابع وترى بنفسك محتويات اللعبة التي يلعبها أطفالك لتعرف ان كانت مناسبة لأعمارهم أم لا بدلاً من تركهم لوحدهم بدون إشراف”

“المثير للاهتمام أن غالبية الأهل يتابعون تصنيف الأعمار للأفلام ولكن عندما يتعلق الأمر بالألعاب فلا يكونون بهذه الصرامة، علينا التذكر دوماً مدى سهولة التأثير في الأطفال عن طريق ما يشاهدونه أو يلعبونه”

برأيكم هل الأهل في الشرق الأوسط ومجتمع اللاعبين عموماً يهتم بالتصنيف العمري للألعاب ؟؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أبرز ٥ خواص جديدة سيتم إضافتها إلى تطبيق الواتساب
التالى تفاصيل عن ثغرة فيسبوك الأمنية الأخيرة