اختيار شاشات الألعاب القوية في 2018، الفخ اللعين!

لنكن واضحين منذ البداية، هذا المقال ما هو الا نعي وذم، ننعي القديم المحترم صاحب الكرامات ونذم الجديد الأحمق والأخرق والمحير!

وفي عالم العتاد Hardware تعودنا كمستخدمين علي الخيارات الواضحة، الأفضل والأسوأ، الأقوي والأضعف، الأبيض والأسود، لا توجد خيارات رمادية غامضة. لكن هذا لا ينطبق هذا علي عالم شاشات الألعاب للأسف، أو شاشات العرض بشكل عام، فمنذ وفاة شاشات الاشعاع CRT المرحومة ونحن نتخبط في بحر شاشات الكريستال LCD المتلاطم!

في العهد البائد كان المستخدم يختار شاشته علي أساس دقة العرض Resolution و مساحة الشاشة وفي أغلب الأحوال كان يحصل علي تجربة بصرية ممتعة من شاشته .. اليوم لم تعد هذه الخصائص كافية للحكم علي جودة تجربتك البصرية .. اليوم لدينا أكثر من مليون خاصية قد تدمر تجربتك لو أنك أسأت الاختيار. والسبب؟ الشاشات الكريستالية لا زالت غير مثالية!

لكنك لا تدري عزيزي المستخدم أنها غير مثالية، أنت فقط تذهب لتشتري .. غالبا أنت تختار شاشتك الكريستالية علي أساس المساحة بالطبع كما أسلفنا فهي أول ما يجذب الانتباه، شاشة 27 بوصة تبدو مساحة معقولة لأغلب الناس، هناك من يرنو الي 32 بوصة و 40 بوصة أيضا وما هو أعلي! دقة العرض 1080p و 1440p و 2160p هي أشهر ثلاثة دقات علي الاطلاق حاليا. وكلهم جيدين جدا. ربما تختار أيضا ما اذا كانت الشاشة بمعدل تحديث عال High Refresh Rate، مثل 60Hz و مثل 85Hz و 100Hz و 120Hz. وبعضنا يحب أن تكون ذات تحديث تكيفي Adaptive Refresh Rate، بتقنية G.SYNC أو FreeSync. أنت تختار كل هذا وأنت فخور بنفسك، انت مستخدم مثقف وتعرف جيدا ما تبحث عنه! ولقد حددت الخيارات التي تعرف يقينا أنها ستحسن تجربتك البصرية!

وهو الأمر الصحيح جزئيا! فكل هذه الخيارات مباشرة وفعالة وتفيد المستخدم بصورة واضحة لا لبس فيها ولا شك. لكنها قطرة في بحر خيارات أخري يجب أن تضعها في حسبانك اذا أردت الحصول علي تجربة رسومية خالصة. والمشكلة أن تلك الخيارات غير معروفة لأغلب المستخدمين، حتي بالنسبة لك عزيزي المستخدم المثقف! وعدم معرفتها يسهل عليهك الوقوع في فخ شراء شاشات لا ترضي احتياجاتك وتشعر منها بالاحباط.

اليك عزيزي المستخدم هذه الخواص التي ينبغي ان تختار شاشتك علي أساسها، احرص علي ألا تحيد عنها .. لن نرشدك في هذه المقال لشاشات من مصنع معين، فأعداد الشاشات هائلة وأسعارهم متفاوتة للغاية، سنترك لك حرية اختيار الشاشة في حدود قدراتك المادية، فقط يجب أن تضع في حسبانك ما سيأتي من خصائص قبل الاختيار.

وضوح العرض Display Resolution:

وضوح العرض يرتبط مباشرة بمساحة الشاشة، اذا كنت ممن يحبون الشاشات ذات المساحة الضخمة (35 بوصة فأعلي)، فيجب عليك اختيار أعلي دقة عرض متاحة، والدقة الأكثر شيوعا علي هذه المساحات هي دقة 2160p أو 4K .. الشاشات بحجم 35 بوصة فأقل تناسبها دقة 1440p أو 2K، الشاشات ذات الـ 27 بوصة تناسبها دقة 1080p. اختيارك لدقة صغيرة علي مساحة كبيرة يعرضك لعيوب الصورة في هيئة التعرجات Aliasing، والتنقيط Pixelation.

 

120Hz أو أعلي:

سلاسة العرض علي الشاشة ستتحدد بمعدل الصور التي يمكنها عرضها في الثانية الواحدة، وليست السلاسة فقط، بل قوة العرض ايضا، معدل 120Hz مريح للغاية وجذاب للعين، لانه يملا مجال رؤية العين ب 120 صورة في الثانية، تستقبلها العين دون مجهود يذكر، بينما معدل 60Hz الشائع بين أغلب الشاشات، يملأ العين ب 60 صورة فقط فتبذل العين مجهودا أكبر لملا الفراغات ما بين تلك الصور. معدل 120Hz ايضا يجسم الحركة بتفصيل شديد اكثر من 60Hz. فتري الأجسام واضحة في كل مراحل الحركة، بينما لا يمكنك ذلك مع 60Hz.

GSYNC أو FreeSync:

اصبح من اللازم الان علي اي شاشة عصرية دعم احدي التقنيتين، سواء GSYNC او FreeSync .. دعم هذه التقنيات يجعل الشاشة تستقبل الصور من الحاسب/جهاز اللعب المنزلي لحظة خروجها بالضبط، وبتنسيق محكم، دون تاخير، ودون حدوث تشوهات في الصورة مثل التقطعات Tearing او التوقفات Stuttering. وهو ما يعني ان اللاعب يحصل علي تجربة لعب مثالية، حتي لو كان عدد اطاراته قليل او كثير، فالشاشة ستتجنب قطع عرض الصور فجاة، لانها تعمل بتنسيق مع البطاقة الرسومية، وستتجنب ايضا تكرار الصور اذا ما انخفض عدد الاطارات المعروضة. كما انها تغنيك عن تشغيل VSYNC وما يصاحبها من تاخر في استجابة العرض لاوامر اللاعب.

مشكلة شاشات FreeSync انها ليست كلها ذات جودة متساوية، هناك الكثير منها لايدعم الا نطاقات عرض صغيرة مثل 40 الي 75Hz.. وهو ما يعني ان المستخدم لا يستطيع التمتع بالتقنية اذا انخفضت اطارات لعبته عن 40، او زادت عن 75، وهو ما يلغي اهمية التقنية حقيقة. وفي هذه الجزئية فان شاشات GSYNC لها الافضلية، لانها كلها تدعم نطاق تشغيل من الصفر 0 الي اقصي معدل عرض. (مثلا 0 الي 120Hz). 

تقنية السطوع العالي HDR1000:

التقنية مخصصة لزيادة سطوع اضاءة الشاشة، كي تحاكي مشاهد الواقع الممتلئة باضاءة ساطعة للغاية، كاضاءة الشمس في قيظ النهار، أو اضاءة الكشافات القوية في الليل.

يظن أغلب الناس أن شراء الشاشة التي يوجد علي علبتها ملصق دعم HDR أكثر من كافي، لكن هذا غير صحيح فأغلب الشاشات التي تدعم HDR، تدعي دعمه كذبا، بمعدل سطوع متواضع أو ضئيل. فمعيار الـ HDR ينص علي قوة سطوع 1000 شمعة nits كحد أدني، اغلب هذه الشاشات يتجاهل هذه القوة، ويكتفي بسطوع 300 شمعة فقط! وهو معدل سطوع يثير الشفقة ولا يكفي لتحسين جودة الاضاءة في أي مشهد.

مؤسسة VESA المسئولة عن معايير شاشات العرض وضعت ثلاثة معايير لدعم HDR لمنع الفوضي الناتجة عن خداع المصنعين، هذه المعايير هي HDR 400 و HDR 600 و HDR 1000 .. والرقم يعبر عن قوة سطوع اضاءة الشاشة، 400 هو الحد الأدني، وهو ضعيف الجودة للغاية، 600 جودته معقولة، و 1000 هو الجودة الأفضل. يجب علي المستخدم توخي الحذر والدقة القصوي هنا، وشراء الشاشة التي تدعم HDR 1000 فقط.

مرة أخري هناك الكثير من النصب فيما يتلق بدعم تقنيات السطوع العالي، فالكثير من الشاشات تدعي دعمه كذبا، وهي لا تدعمه اصلا او تدعمه بصورة شكلية غير مجدية. او حتي بطريقة جزئية تافهة. دعم HDR يتطلب مستوي اضاءة معين من الشاشة، الدعم المنخفض لل HDR يتطلب اضاءة بقوة 400 شمعة، الدعم المتوسط يتطلب اضاءة بقوة 600 شمعة، الدعم المثالي يتطلب اضاءة بقوة 1000 شمعة، وهي لا تتوفر سوي في عدد محدود من الشاشات، لذا يجب علي المستخدم مراجعة قوة الاضاءة في الشاشة قبل شراؤها.

عمق الألوان Color Depth، بعمق 8bit فما هو أعلي :

أي شاشة تحترم نفسها يجب أن تمثل الألوان بعمق 8bit، بهذا العمق فان الشاشة قادرة علي عرض 16 مليون لون، وهو ما يغطي المجال البصري للعين البشرية، أقل من 8بت فان الشاشة لا تستطيع تقديم هذا العدد من الألوان، وتظهر الوان عديدة بشكل منقوص، كما تظهر تدرجات واضحة بين الألوان تسمي Color Banding.

يفضل حاليا شراء شاشة بعمق ألوان 10 بت، لأنها الأقدر علي عرض محتوي HDR بشكل مثالي حيث تستطيع عرض مليار لون! .. وكلما ارتفعت في العمق كلما زادت قدرات شاشاتك اللونية. حاليا هناك شاشات بعمق 12 بت!

توزيع الألوان Color Space، بمعيار Adobe RBG 99% فما أعلي :

ما هذا؟ المزيد من الهراء عن الألوان؟ الا يكفي ما سبق؟
للأسف لا يكفي!

هل تعلم أن شاشتك قد تدعم 16 مليون لون، لكنها تظل غير قادرة علي عرض كل الألوان رغم ذلك؟ لسوء الحظ الكثير من الشاشات يدعم أطيافا لونية متشابهة وقليلة الاختلاف بدون داعي، فقد تدعم شاشتك 3 مليون من اطياف اللون الأحمر، و 200 ألف فقط من أطياف اللون الأخضر! وهنا تكون المعضلة! الشاشة ستكون ممتازة لعرض اللون الأحمر ومشتقاته، لكنها أقل من المتوسطة لعرض الأخضر ومشتقاته، بسبب أن توزيع دعم الألوان غير متناسق. يجب عليك اختيار الشاشة ذات توزيع الألوان المتناسق الذي يعطي كل لون واطيافه حقه دون زيادة أو نقصان! و هذا ليس اختيارا، بل هو ضرورة قصوي في حال قررت شراء شاشة تدعم HDR كما ينبغي. وهنا يتوجب عليك اختيار شاشة بمعايير قياسية وعالمية لتوزيع الألوان!

بشكل عام، فان معيار Adobe RBG لتوزيع الألوان هو اقل ما هو مقبول، يجب علي الشاشة أن تكون متطابقة مع هذا المعيار بنسبة 99% علي الأقل .. هناك معيار أعلي وهو DCI P3، ويفضل أن تكون الشاشة متطابقة معه بنسبة مماثلة، بل وهناك ما هو أعلي من تلك المعايير، وهي التوصيات اللونية (Recommendations أو .Rec اختصارا) مثل توصيات Rec 2020 وتوصيات Rec 2100 الأعلي منها أيضا، لكن تلك التوصيات تأتي بتكاليف عالية للغاية للشاشات المتوافقة معها.



زمن الاستجابة Response Time:

سرعة استجابة الشاشة لتغيرات الالوان الشديدة هي خاصية في غاية الاهمية لشاشات الالعاب، فمعدل الاستجابة المنخفض ضروري لتجنب الضبابية اثناء عرض الصور، الشاشات ذات الاستجابة البطيئة تعاني من كثرة الضبابية اثناء الحركة السريعة، وتعاني ايضا من الاذيال الشبحية Ghosting and Trailing وتحديدا في الالعاب ذات معدل العرض السريع، مثل العاب التصويب. حيث تجد ذيولا باهتة خلف الاجسام سريعة الإيقاع. بشكل عام فان معدل 5ms او اقل هو المستوي المعتدل الذي لا ينبغي القبول بماهو أبطا منه.

تأخير الإدخال Input Lag:

زمن التاخير هو سرعة استجابة الشاشة لاوامر اللاعب، يجب ان يحدث هذا في وقت قصير جدا، حتي لا يشعر اللاعب ببطء الاستجابة او بفرق زمني واضح بين الأمر والحركة. بالذات مع الالعاب سريعة الحركة، مثل العاب التصويب والعاب السباقات. وليست كل الشاشات قادرة علي هذا للاسف، يجب عليك التحقق أن الشاشة لا تعاني من تأخر في تنفيذ الأوامر.

Ultra Low Motion Blur:

تقنية ضبابية الحركة الضئيلة، مصممة بالاساس للقضاء علي الجزء الاعظم من ضبابية الحركة والتي تنتج عادة بسبب زمن الاستجابة السئ و قلة معدل العرض. التقنية موجودة بغالبية  شاشات GSYNC وتفعليها يقضي بشكل شبه تام علي ضبابية الحركة. فيمكنك الآن الاستدارة السريعة في العاب التصويب وقراءة اللافتات والخطوط الكتابية في ذات الوقت .. وهذا سبب أخر لتفضيلك لشاشات GSYNC اذا كان هذ الأمر يهمك.

IPS وفقط:

شاشات ال IPS هي الافضل في جودة الالوان دائما وفي استجابة تغير تلك الالوان، لذا فهي الأفضل لمحتوي HDR. حاول جاهدا الا تحيد عن هذا الخيار، اذا نفذت منك الحيل فاختر شاشة من نوع VA، وابتعد تماما عن TN.

في النهاية، وكما ترون، فان عدد النقاط التي ينبغي لك كمستخدم وكلاعب الانتباه لها كبير، وتغطيتهم جميعا قد يكون أمرا بالغ الصعوبة! إنه لحقا فخ لعين وقد وقعنا فيه نحن جل المستخدمين واللاعبين، والأمر يحتاج لحرص وتدبر وبحث غزير للوصول لنتيجة مشبعة للرغبات! لذا -كوننا القوم الطيبون- سنسهل عليك الأمر حسب تفضيلاتك ..

-اذا كنت ممن يهمهم سلاسة العرض علي الشاشة و خلوه من التشوهات أثناء الحركة، فينبغي عليك اختيار الشاشة ذات المواصفات الآتية فوق أي مواصفات أخري:

120Hz+ Refresh Rate
GSYNC
Ultra Low Motion Blur
4ms Response Time
Low Input Lag
OLED أو QLED IPS with Full Array

-اذا كنت ممكن يهمهم جودة الألوان وجودة العرض علي الشاشة، فينبغي عليك اختيار الشاشة ذات المواصفات الآتية فوق أي مواصفات أخري:

HDR1000
10bit Color Depth or more
99% DCI P3
99% Adobe RBG
OLED أو QLED IPS with Full Array

-اذا كنت ممن يهمهم مساحة العرض علي الشاشة ووضوح العرض وبروزه، فينبغي عليك اختيار الشاشة ذات المواصفات الآتية فوق أي مواصفات أخري:

بوصة 65 أو أعلي
4K Resolution أو 5K
60Hz
8bit Color Depth
Ultra Low Motion Blur
QLED VA

اذا كنت ممن يريد كل شئ فعليك اختيار كل الخصائص السابقة، لكن استعد لدفع فاتورة سعر فلكية!

120Hz+ Refresh Rate
GSYNC
Ultra Low Motion Blur
4ms Response Time
Low Input Lag
OLED أو QLED IPS with Full Array
HDR1000
10bit Color Depth or more
99% DCI P3
99% Adobe RBG

وعلي ذكر تفضيلات المستخدمين، فانه حتي فيما يتعلق بجودة الصورة Image Fidelity في الألعاب، فان المستخدمين عادة ما يختلفون في تفضيلاتهم بخصوصها بشدة! والسبب في هذا أن الجودة الرسومية لها عدة أنواع وليس نوعا واحدا!

النوع الأول وهو الجودة الزمنية Temporal Quality، وتتعلق هذه بمعدل العرض frames per second، وبسلاسة ايقاع العرض frame pacing، وخلوه من التقطعات stutters و الوقفات hangs. ويتحقق هذا الأمر بأن يمتلك المستخدم شاشة ذات معدل انعاش عال High Refresh Rate مثل 120Hz، مع تقنية مزامنة تكيفية Adaptive Sync مثل G.SYNC مثلا. وهؤلاء سيناسبهم البند الأول بكل خصائصه. وبالطبع امتلاك أجهزة قوية قادرة علي ضخ كل هذه الصور الي الشاشة أمر ضروري أيضا. محبي هذا النوع من الجودة لديهم الاستعداد بالتضحية بأي شئ في سبيل معدل عرض عالي. حتي لو قللوا من دقة العرض أو قوة الرسوم الي الحد الأدني!

والنوع الثاني هو الجودة الرسومية Graphical Quality، وتختص هذه بجودة رسم كل لون علي الشاشة، وتعرضه للاضاءة والظلال lights and shadows، وجودة تلوينه من حيث الخامات والتفاصيل، وتفاعله مع ما حوله من حيث الانعكاسات وجودة الطبيعة والبيئة ..الخ، باختصار يتعلق هذا النوع بقوة رسوميات اللعبة أو العرض الرسومي. ويحتاج مستخدمي هذا النوع الي أقوي العتاد المتاح بالطبع، وهم لا يتنازلون عن التشغيل بأقصي اعدادات رسومية متاحة Ultra High، في كل الاعدادات المتاحة، ومهما كان الثمن. حتي لو كان الثمن دقة العرض أو معدل العرض نفسه، بعضهم لا يمانع حتي لو اختلت سلاسة العرض قليلا من أجل الحصول علي أقصي رسوم ممكنة. يضاف الي ذلك جودة الألوان نفسها بتقنيات مثل السطوع العالي HDR، أو بضبط اللون نفسه Color Precision/Space.  وهؤلاء سيناسبهم البند الثاني بكل خصائصه.

والنوع الثالث هو الجودة المساحية Spatial Quality وتختص تلك بمساحة الشاشة نفسها، وبدقة العرض عليها Display Resolution، فكلما زادت المساحة كلما ظهرت تفاصيل أكثر في الصورة، خصوصا مع دقة العرض العالية، والتي تزيد من حدة ووضوح الصورة Sharpness، وتقلل من التعرجات Aliasing والتشوهات فيها. ومحبي هذا النوع يفضلون الشاشات الضخمة للغاية (مثلا 60 بوصة)، و ذات دقة 2160p (4K) مثلا وهم علي استعداد للتضحية بأي شئ في سبيل التشغيل بأقصي دقة، حتي لو حتم الأمر التضحية بقوة الرسوم أو بسلاسة العرض. وبالطبع يحتاجون لامتلاك أجهزة قوية قادرة علي ضخ الصور بهذه الدقة القصوي. وهؤلاء يناسبهم البند الثالث بكل خصائصه!

أما النوع الرابع فهؤلاء هم البؤساء، والذين يفضلون كل الأنواع الثلاثة السابقة في وقت واحد، أقصي رسوم بأقصي معدل عرض، علي أقصي دقة عرض ويتحقق هذا بامتلاك أقوي البطاقات الرسومية TitanXP؟ مع أقوي المعالجات 8700K؟، مع شاشة بدقة 2160p ومساحة 55 بوصة وتقنية HDR1000 ومعدل عرض 144Hz مع GSYNC وأقوي ضبطية ألوان ممكنة Rec. 2020؟ باختصار كل الخصائص التي تحدثنا عنها! وهؤلاء القوم ينتهي بهم الحال في استنزاف مالي مستمر للتحديث لأحدث الامكانيات. وهم حقا مثيرون للشفقة. لكنهم يسعون للكمال والتجربة المثالية المحكمة. وهؤلاء وقعوا حقا في الفخ! حظا سعيدا في اختيار شاشة بكل البنود السابقة!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تفاصيل عن ثغرة فيسبوك الأمنية الأخيرة