أخبار عاجلة
تطبيق CamScanner لتحويل هاتفك إلى ماسح ضوئي -
افضل برنامج لتحميل الفيديو من اليوتيوب -

نقاش: هل تقوم آبل باستعارة ميزات من غوغل؟

لاشك أنكم سمعتم الأخبار المتعلقة بمؤتمر مطوري آبل WWDC الذي أقيم البارحة، والذي أعلنت فيه آبل عن الكثير من الميزات و التحديثات التي شملت فيها جميع فئات المستخدمين من مستخدمي الهواتف إلى ساعتها الذكية و أنظمتها اللوحية و الحاسوبية.

لكن الأمر الذي لاحظته ومن خلال متابعتي للحدث والأخبار أن آبل لم تكن أفكارها جميعها أصلية أو من إبداعها وابتكارها، بل كانت هنالك العديد من الميزات التي أعلنت عنها والتي شعرت أنها قامت بنسخها عن غوغل بشكل مباشر و واضح.

وبالرغم من أن هذه عادة آبل في أغلب الأحيان إلا أن مستخدمي نظامها لا يشكون من هذا الأمر و لايعيبونه على الشركة إطلاقاً.

سأذكر لكم ما وجدته منسوخاً عن غوغل في نسخة ios 12 وهي الآن في المرحلة التجريبية و لن تصدر للعامة قبل الخريف.

بالطبع فإن جميعنا شهد إعلان غوغل عن نظامها الجديد Android P والذي حمل ميزات رهيبة كان أهمها بالنسبة لي هو الأوضاع المختلفة التي ضمنتها غوغل ضمن النظام وذلك لمكافحة الإدمان على التطبيقات و الطرق المختلفة التي تمكننا من حد استخدامنا لتطبيق معين أو للهاتف بشكل عام، وهذا الأمر سيسعد العديد من مستخدمي نظام أندرويد إضافة إلى أنه يوماً بعد يوم تقل لدينا الحاجة إلى تنصيب التطبيقات الخارجية التي باتت الآن تقوم بنفس المهام التي تقوم بها ميزات ضمن النظام بشكل أصلي.

  • أما آبل فقد نسخت غوغل تماماً وذلك من خلال ميزة App Limit والتي تمكن المستخدمين من وضع حد معين لاستخدام أحد التطبيقات، كما أنها طورت كما فعلت غوغل أيضاً وضع Do Not Disturb والذي أصبح الآن يفعل بشكل تلقائي وقت النوم ويلغي جميع التنبيهات والإشعارات أثناء النوم و يضع الجهاز في وضع السكون ريثما تستيقظ.

  • إضافة لذلك فقد قامت آبل بإطلاق ميزة تجميع التنبيهات ضمن مجموعات وهو أمر قامت به غوغل منذ مدة.
  • إضافة لذلك فإن آبل قامت بالتطوير على تطبيق الصور الخاص بها والذي أصبح بشكل “ذكي” قادراً على تجميع الصور بشكل تلقائي ضمن ملفات وذلك حسب التاريخ والأشخاص في الصور و غيرها ( لا داعي للقول أن غوغل فعلت ذلك منذ مدة على تطبيقها Google Photos)



  • أما عن نظام القيادة الخاص بها  CarPlay فقامت آبل وأخيراً بدعم جملة واسعة من التطبيقات الخارجية والغير مطورة من قبل آبل خصوصاً تطبيق Google Maps وذلك للاستغناء عن نظام الملاحة الخاص بآبل، وهو أمر تحاول فيه آبل منافسة Google Auto التي تتيح للمستخدم استعمال تطبيقات واسعة جداً وذلك لتسهيل التفاعل مع الهاتف أثناء القيادة.

بشكل عام كانت هذه هي أبرز الأمور التي شعرت أن آبل قامت بها متأخرة عن غوغل و استعارت فيها تلك الميزات منها، ولكن!

كلامي هذا لا يعني أن آبل لم تبدع ولم تقدم لنا العديد من الميزات المهمة و الموجهة لفئات مختلفة من المستخدمين، بل إن كلامي محصور فقط في بعض الأمور التي ذكرتها سابقاً..

كما أنه هنالك أمر آخر مهم هنا، وهو أننا نعيش في عالم التقنيات الحديثة ولم تعد التكنولوجيا حكراً على أحد وبات النسخ بين الشركات أمرُ معتاد ولم يقتصر على العتاد البرمجي فحسب بل تعداه إلى العتاد الفيزيائي، إلا أنه ما يزعجني هو محبو و معجبو آبل والذين تراهم يمدحون آبل كلما أطلقت إعلاناً جديداً حتى لو كانت متأخرة عن الشركات الأخرى.

مارأيك؟ هل تظن أن آبل فعلاً تقوم بالنسخ من غوغل؟ أم أن لها الحق في ذلك طالما أن عالم التقنية عالمُ مفتوح و ليس حكراً على أحد.

وهل تظن أن معجبي آبل يبالغون في مدح آبل بشكل عام؟

أخبرني برأيك في التعليقات وسأسعد بالرد على جميع الأفكار والآراء..

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لماذا استغنيتُ عن حاسبي اللوحي لصالح جهاز كيندل؟
التالى كوالكوم تعلن عن معالج سنابدراجون 850 الذي لن تراه في أي هاتف ذكي