أخبار عاجلة
أخبار على الهامش الأسبوع 6-13 ديسمبر -
7 مميزات رهيبة قادمة إلى واتساب قريباً -

جوجل تتخلى عن التعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية وتغير قواعدها السلوكية

جوجل تتخلى عن التعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية وتغير قواعدها السلوكية
جوجل تتخلى عن التعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية وتغير قواعدها السلوكية

بعد رد الفعل القوي لموظفي شركة جوجل، جاء في موقع جيزمودو أن الشركة قررت إنهاء علاقتها بوزارة الدفاع الأمريكية بعد انتهاء عقدهما الحالي في 2019، ويبدو أن هذا القرار اتُّخذ صباح اليوم الأول من يونيو/حزيران، بعد يوم واحد من نشر موقع ذي إنترسِبت لمعلومات تشير إلى أن تورُّط الشركة مع وزارة الدفاع الأمريكية أعمق مما عرف عنها سابقًا. وذكر موقع جيزمودو أيضًا أن الشركة تخطِّط لإصدار تحديث لقواعدها السلوكية هذا الأسبوع.

يبدو أن الكلام عن تورُّط جوجل في «مشروع ميفن» التابع للبنتاجون لن ينتهي قريبًا، فالرسائل الإلكترونية التي تبادَلها مسؤولو الشركة في سبتمبر/أيلول الماضي وحصل عليها موقع ذي إنترسِبت مؤخرًا تُبيِّن أن كبار المسؤولين في قسم أبحاث الذكاء الاصطناعي كانوا يخططون لمواصلة المشاركة في المشروع العسكري، وأنهم كانوا يَعلمون أن اليوم الذي سينتشر فيه خبر هذه المشاركة سيكون يومًا مشهودًا.

ويسمى المشروع الذي نتحدث عنه «مشروع ميفن،» وتُشارك فيه جوجل بتطوير خوارزميات ذكية تستخدمها وزارة الدفاع في تحليل اللقطات التي تلتقطها طائراتها العسكرية التي تطير دون طيار. وفي الأسابيع الماضية استقال عدد من موظفي جوجل، ووقَّع آلاف منهم عريضة احتجاجًا على مشاركة الشركة في تطوير تقنية عسكرية؛ وذكر تقرير جيزمودو أيضًا أن كثيرًا منهم يخشون أن يتفاقم الأمر ويصل إلى تطوير الأسلحة والتقنيات الهجومية.

وجاء في تقرير صحيفة نيويورك تايمز عن تلك الرسائل الإلكترونية أنّ من أولئك المحتجين موظفِين من دول أخرى، غير الولايات المتحدة الأمريكية، ويشعرون بالحرج من تطوير أدوات للجيش الأمريكي؛ وعلى رغم أن جوجل شركة تروِّج أنها تقدِّر آراء موظفيها ووجهات نظرهم، فإنها حاولت تقليل الاحتجاجات دون التراجع عن الاشتراك في المشروع العسكري.



أما منتقدو تلك الاحتجاجات فيشيرون إلى أن وزارة الدفاع استخدمت تقنيات جوجل من قبل، وأنها لن تتوقف عن تطوير الذكاء الاصطناعي حتى وإن فسخت جوجل عقدها؛ لكن «مشروع ميفن» مختلف، لأن الشركة هي التي سعتْ سعيًا حثيثًا إلى إبرام العقد العسكري، وإلى أنها تُقدم حاليًّا دعمًا خاصًّا للتقنية الجديدة التي تُطورها لمصلحة البنتاجون.

جاء في تقرير نيويورك تايمز أن جوجل عقدت اجتماعًا قررت فيه أن تكشف في الأسابيع المقبلة عن مبادئها التوجيهية الجديدة، وعن رؤيتها لدورها المجتمعي في المستقبل؛ وهذه المبادئ التوجيهية قد توضِّح للموظفين والعوَامّ كيف تخطِّط جوجل لمواصلة أبحاثها في مجال الذكاء الاصطناعي، ونوعية العقود التي قد تسعى إلى إبرامها في المستقبل.

أما الموظفون الذين كانوا يتخيلون أنفسهم يعملون في شركة تقنية كبيرة تتبع مبادئ أخلاقية رفيعة جدًّا (شركة تختلف كل الاختلاف عن تلك التي تخلت عن شعارها «لا تكن شريرًا» مؤخرًا)، فربما لن تستقبلهم الشركة بكثير من الأخبار الجيدة، فالرسائل الإلكترونية تلك توضح أن كبار المسؤولين في قسم أبحاث الذكاء الاصطناعي يتوقعون مواصلة التعاون مع الجيش؛ وناهيك بطموح سيرجي برين (مؤسس شركة جوجل المشارك) إلى أن تعمل الجيوش في المستقبل مع الشركات العالمية بدلًا من الشركات الصغيرة، فربما نعيش ذات يوم في عالم تُنسِّق فيه جوجل الحروب كما ينسِّق تطبيقها «خرائط جوجل» حركة المرور حاليًّا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى توقعات بارتفاع درجات الحرارة العالمية خمس درجات بحلول 2100