ملعب افتراضي يتيح للذكاء الاصطناعي إمكانية التدرب على أداء الواجبات والمهام المعقدة

ملعب افتراضي يتيح للذكاء الاصطناعي إمكانية التدرب على أداء الواجبات والمهام المعقدة
ملعب افتراضي يتيح للذكاء الاصطناعي إمكانية التدرب على أداء الواجبات والمهام المعقدة

«إن كنت ستصنع روبوتًا لأداء المهام، ستحتاج لأن تهشم بعض الصحون.» تعكس هذه المقولة مشكلة كبيرة تواجه مطوري الروبوتات المساعدة؛ مثل كيفية تصنيع روبوت بوسعه إتمام جميع الخطوات التي تتضمنها تلك المهام التي يمكن للإنسان عملها بسهولة؛ كتحضير السفرة أو طي الغسيل، فضلاً عن تدريبهم لإتمامها دون إلحاق أي ضرر أو تكسير الممتلكات.

«أدخل البيت الافتراضي» هو مشروع جديد برعاية قسم علوم الحاسوب ومختبر الذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس التقني. وهو مكان يمكن تدريب الذكاء الاصطناعي فيه على أداء المهام والواجبات المنزلية في عالم محاكاة افتراضي، ليتمكن بعد إتقانها في هذا المكان من أدائها بسهولة في العالم الحقيقي عندما يصبح بوسعنا امتلاك الروبوتات في يوم ما.

يظهر الذكاء الاصطناعي في البيت الافتراضي على هيئة شخصيات شبيهة بالإنسان، محددة في وجودها داخل بيوت شبيهة ببيوت لعبة سيمز، وتتحرك بشكل سلس وطبيعي داخلها تمامًا كما نفعل الشخصيات في لعبة سيمز.

مدهش أن يصبح بديهي للروبوت عندما يطلب منه مشاهدة التلفاز، أن يشغل جهاز التلفاز من تلقاء ذاته، فيذهب ليجد جهاز التحكم ويأخذه ثم يتجه إلى الأريكة ويجلس في مواجهة جهاز التلفاز.



يعد هذا نوعًا من المهام التي يمكن للشخص عمومًا فهمها مباشرة، لكنها ستكون مربكة جدًا لأنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية التي تحتاج إلى تعليمات تفصيلية خطوة بخطوة.

هذه ليست المحاولة الأولى لجعل الخوارزميات تفهم اللغة بدقة وتطابقها بشكل أفضل مع نوع الأوامر العفوية التي قد يستخدمها الشخص مع روبوته المنزلي؛ ففي العام 2017، درب الباحثون من جامعة بريجهام يونج نظام ذكاء اصطناعي ليقرأ كافة محتويات ويكيبيديا بلغة عامية ليتعلم مرادفات الكلمات التي ترد في السياق، وفقًا لموقع لايف ساينس.

ودرب علماء الحاسوب في معهد ماساتشوستس التقني الذكاء الاصطناعي، على أداء نحو ألف مهمة مختلفة يتوقع من الروبوت المنزلي المساعد أن يكون قادرًا على إنجازها؛ كتحضير القهوة واستعمال الموقد لطبخ شيء ما، علاوة على الذهاب الى غرف المنزل المختلفة وجلب أشياء محددة منها.

قد تقدم هذه الروبوتات المدربة بهذه الطريقة مساعدة كبيرة لكبار السن أو الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في التجوال، وحتى للأشخاص العاديين. وحتى تحقيق ذلك، ستبقى هذه الروبوتات متعة كبيرة لمشاهديها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مستقبل الشحن اللاسلكي: تقنية فريد لشحن أجهزة عديدة لاسلكيًا في الوقت ذاته