أخبار عاجلة

الطرق الصحيحة لشحن بطارية الآي فون

يشعر كثير منا بعدم الرضا، عندما يرى حالة بطارية هاتفه تسوء يوما بعد يوم وتنفذ بعد سويعات قليلة. ويضطر إلى شراء بطاريات جديدة الواحدة تلو الأخرى. وقد أرجع كثير من الخبراء ذلك الأمر إلى  عاداتنا مع شحن البطارية والتعامل معها، فإن ذلك له تأثير كبير عليها. وذلك لأن معظمنا لا يشحن هاتفه بالطريقة الصحيحة لفترات طويلة، ثم يشتكي بعد ذلك. لذلك سنتعرف سويا في هذا المقال على طرق سهلة يمكنك من خلال تطبيقها ضمان عمل البطارية بكفاءة أكبر منذ اللحظة الأولى لامتلاك الهاتف. إذا اتبعت هذه الطرق طوال حياة هاتفك، فلا شك أنك ستستفيد من إمكانيات البطارية الاستفادة الكاملة.


يقوم معظمنا بتوصيل هواتفهم بالشاحن قبل النوم، وترك الهاتف يشحن طوال الليل. وتبين أن ذلك الأمر له تأثير ضار على البطارية. حيث أن مكونات بطارية الليثيوم على وجه الخصوص تتأثر بتلك العملية – راجع هذا المقال – تقدم شركة Cadax المختصة باختبار الهواتف الذكية والبطاريات، موقعا تعليميا مجانيا عن البطاريات وتكوينها وكيفية استخدامها يسمى “جامعة البطارية” أو Battery University . ووضعت شركة BusinessInsider مجموعة نصائح لإطالة عمر البطارية وتحسين كفائتها وهي:


النصيحة الذهية: تجنب الحرارة المتطرفة

العدو رقم 1 بلا منافس للبطاريات هو الحرارة فهى تدمرها. تذكر أبل على موقعها الرسمي أن الحرارة المثالية هى من صفر إلى 35 في حالة الآي فون والآي باد والآي بود وساعة أبل وبالنسبة لأجهزة ماك فهى من 10 إلى 35 درجة. المشكلة الأساسية هى أن تقوم بشحن هاتفك في أجواء مرتفعة الحرارة مثل أن تشحنها في السيارة وتتعرض للشمس والتكييف لا يعمل مثلاً. هذه كارثة بالنسبة للبطاريات. الشحن نفسه يزيد درجة حرارة الأجهزة فإذا كنت في مكان درجة الحرارة به تزيد عن 30 درجة ولا يوجد مبرد هواء فننصح بألا تقوم بشحن هاتفك فيه لأنك بهذا تعرضه للضرر “الضرر بالحرارة تراكمي وليس فوري”.

إذا كنت تشحن هاتفك دائماً في درجات حرارة مرتفعة تصل أو تزيد عن 40 فكل النصائح الأخرى هى ثانوية لك فمهما فعلت فهى تتضرر


اشحن هاتفك بجرعات مستمرة

قديماً كانت تقنيات البطاريات بدائية مما كان يعرض البطارية للضرر من الشحن لفترات قصيرة؛ فكل بطارية يكون لها عمر افتراضي وكل توصيل بالشاحن يعني دورة شحن لكن الأمر اختلف الآن مع بطاريات بوليمر ليثيوم أيون والتي لا تتأثير بالشحنات القصيرة بنفس ضرر الأجيال القديمة؛ بل تحتسب دورات الشحن بالتفريغ الكامل. فمثلاً إذا استخدمت بطارية هاتفك من 80% إلى 20% “استهلكت 60%” ثم شحنت هاتفك إلى 50% واستخدمته إلى 20% “استخدمت 30% إضافية” ثم شحنته إلى 86% فهنا مجموع ما سبق “الاستهلاك” يعني 90% فعندما تستهلك 10% فهنا يعتبر استهلكت دورة شحن. قديماً كان ما سبق يعني 3 دورات شحن لأنك قمت بتوصيله 3 مرات بالشاحن.

الصورة التالية لتوضح دورة الشحن وهى من موقع أبل الرسمي

لذا لا تقليل من الشحن لفترات قصيرة ولا يشترط أن تصل إلى 100% ويعد ضرر ترك الهاتف لفترات طويلة أي ليلة كاملة موصولاً بالشاحن أكبر. وذكر موقع Battery University أن الشحن بنسب تتفاوت في كل مرة بين 10% أو 20% لا يسبب أي ضرر.


لا تدع بطارية هاتفك تنفد تماما



كنا نعتقد ولعهد قريب، أنه كلما أفرغت البطارية وشحنتها من الصفر إلى 100% فهذا جيد للبطارية، ولكن ثبت عكس ذلك، فقد ذكر الخبراء أن التفريغ العميق للبطارية ثم شحنها بالكامل، هو في الواقع أمر سيء للبطارية، ليس ذلك فقط، بل يعمل على نفاذها بسرعة.


حافظ على شحن بطاريتك ما بين 65% إلى 75% فهذا أفضل

من النصائح المستحيلة التنفيذ وهى نظرية أكثر منها أمر عملي لكننا سنذكرها لمتابعينا هو أن هنام مستوى عندما تكون البطارية عليه فهو أفضل مستوى تماماً مثل السيارات التي لديها سرعة تصبح فيها بأقل استهلاك للوقود “غالباً حول سرعة 90 كيلو”. في البطاريات هذا المستوى هو 65% إلى 75%. وبالطبع لأنه من المستحيل أن يحافظ أي منا عليه لذا يذكر الباحثون أن المستوى التالي هو 45% إلى 75%. المستوى الثالث هو 25% إلى 75% وهو أقصى مستوى ولا ينصح أن تقل البطارية عن حد 25%.


لا تشحن بطاريتك بالكامل

بالتأكيد نتذكر أيام هاتف نوكيا العتيق 3310 ونصيحة شحن بطاريته 24 ساعة قبل استخدامه، هذا بسبب نوع البطارية ومكوناتها. أما بطارية اليوم فهي مكونة من الليثيوم  التي يعتمد عليها حتى في الفضاء، فإنها لا تحتاج إلى الشحن الكامل ولا سيما من نسبة منخفضة أقل من 25%. تذكر أنه أثناء الشحن تزيد درجة الحرارة “النصيحة الأولى الذهبية” وعندما تفرغ هاتفك وتضعه ساعتين في الشاحن فهنا تصل به لأعلى درجة حرارة ممكنة.


كلمة أخيرة

بخلاف الحرارة فلا يوجد أمر قاتل للبطارية لذا فليس عليك اتباع كل النصائح. الشركات تطور هواتفها وبطاريتها بشكل مستمر؛ ومعظم الهواتف الآن تتوقف عن الشحن عندما تصل إلى 100% لذا لا تقلق من تركه لفترات طويلة “هناك ضرر لكن ليس بشكل كبير”. إذا اضطررت لتفريغ البطارية لصفر مثلاً لأي سبب فلا تقلق أيضاً. أضرار البطارية تحدث بشكل تراكمي. أي إذا كنت تقوم بعادة سيئة سواء شحن في الحرارة العالية أو التفريغ الكامل والشحن وغيرها وتكرر هذا الأمر عشرات ومئات المرات فهنا يحدث الضرر؛ لكن إن كنت تقوم بهذا بشكل متباعد ليكن يحدث معك مرة أسبوعياً فلا تقلق فلن يحدث ضرر ملحوظ.

النصائح المذكورة تسري على جميع الأجهزة وليست حكراً بشركة أو منتج؛ ربما يكون هناك اختلافات طفيفة في حالة أجهزة الحاسب المحمولة لكن تبقى النصائح الأساسية مثل الحرارة والتفريغ والشحن الكامل مستمرة وصالحة.

أخبرنا عن طريقة شحنك لهاتفك؟ وهل هناك أي نصائح أو معلومات كانت جديدة عليك في هذا المقال؟

المصادر:

BusinessInsider | Apple | BristolPost

إعجاب تحميل...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل سر نجاح أجهزة أبل خلطة المزايا السحرية؟